الحاج سعيد أبو معاش

242

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

--> - ورواه السبط ابن الجوزي في " تذكرة خواص الأمة في فضائل الأئمة " ( ص 13 طبعة العلمية النجف ) . والعلامة الأميني في " الغدير " ( ج 6 ص 21 38 ) بأسانيده ومصادره مفصلا فراجع . والشيخ عبد الرحمن الصفوري في " نزهة المجالس ومنتخب النفائس " ( ج 2 ص 205 طبعة الأزهرية بمصر ) وفي " المحاسن المجتمعة في الخلفاء الأربعة " ( ص 156 طبعة نسخة جامعة طهران ) . وابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة " ( ص 12 طبعة النجف ) . والحافظ البدخشي في " مفتاح النجا في مناقب آل العبا " ( ص 66 ) . ومحمد الصنعاني الكحلاني في " الروضة الندية بشرح قصيدة التحفة العلوية " ( ص 5 طبعة أنصاري ) . ونور الدين الحلبي الشافعي في " انسان العيون المعروف بالسيرة الحلبية " ( ج 1 ص 226 طبعة مصطفى البابي بمصر ) و ( ج 1 ص 268 طبعة مصر ) . والكازروني في " مفتاح الفتوح " ( ص 48 ) . وابن البطريق في " العمدة " ( ص 12 طبعة تبريز ) . والقاضي محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول في مناقب آل الرسول " ( ص 11 ) . وتوفيق أبو علم في " أهل البيت " ( ص 189 الطبعة الأولى سنة 1390 ه ) . وشهاب الدين الآلوسي في " الغدير " ( ج 5 ص 22 طبعة الغري ) . والسكتواري البسنوي الحنفي في " محاضرة الأوائل " ( ص 79 و 120 طبعة الآستانة ) . ووراه القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 255 طبعة إسلامبول ) قال : عن عبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : لما ولدت فاطمة بنت أسد عليّاً سمّته باسم أبيها أسد ولم يرض أبو طالب بهذا الاسم ، فقال : هلّم حتى نعلو أبا قبيس ليلا وندعو خالق الخضراء ، فلعلّه ان ينبئنا في اسمه فلما أمسيا خرجا وصعدا أبا قبيس ، ودعيا اللَّه تعالى فأنشأ أبو طالب شعراً : يا ربّ هذا الغسق الدجي * والفلق المبتلج المضي بيِّن لنا عن أمرك المقضي * ماذا ترى في اسم ذا الصبي فإذا خشخشة من السماء فرفع أبو طالب طرفه ، فإذا لوح مثل زبرجداً خضر فيه أربعة أسطر ، فأخذه بكلتا يديه وضَمّه إلى صدره ضمّاً شديداً ، فإذا مكتوب : خُصِصْتُما بالولد الزكي * والطاهر المنتجب الرضي واسمه من قاهر العلي * علي اشتق من العلي فسُرَّ أبو طالب سروراً عظيماً ، وخرّ ساجداً للَّه تبارك وتعالى ، وعقّ بعشرة من الإبل ، وكان اللوح معلّق -