الحاج سعيد أبو معاش
224
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
عباس رضي الله عنه عنهما ان هذه الآية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : " هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضين ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين " . قال : ومَن عدوي ؟ قال : مَن تبرأ منك ولعنك . وخبر : السابقون إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم . قيل : ومن هم يا رسول اللَّه ؟ قال : شيعتك يا علي ومحبّوك . ولم يتحمل ابن حجر عظمة الحديثين وما فيهما من البشارة لشيعة علي ومحبيه فأحب أن يبرز مَخفيات قلبه وخبث سريرته تجاه علي عليه السلام وأهل البيت وشيعتهم فأضاف قائلا : " ومرّ عن علي في الآية التاسعة بيان صفات تلك الشيعة فراجع ذلك فإنه مهم ! وبه تبين لك ان الفرقة المسماة بالشيعة الآن انما هم شيعة إبليس ! لأنه استولى على عقولهم فأضَلّها ضلالا مبيناً " « 1 » . ( 3 ) روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في " لسان الميزان " باسناده عن عطية قال : قلت لجابر : كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم ؟ قال : كان خير البشر « 2 » .
--> ( 1 ) وروى ابن حجر أيضاً في ( ص 232 ) حديث : " ان أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب وجوههم كالقمر ليلة البدر " وقال إنه من الموضوعات ولم يطعن في سند الحديث ! ( 2 ) لسان الميزان ج 3 ص 166 ط . حيدرآباد .