الحاج سعيد أبو معاش

22

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

هُوَ النبأُ العظيمُ وفُلكُ نوح * وبابُ اللهِ وانقطَعَ الخِطابُ « 1 » الحديث السادس « أحِبُّوا عليّاً فإنَّ اللَّه يُحِبُّهُ واستَحْيُوا مِنْهُ فإنَّ اللهَ يَستَحيي مِنه » « 2 » روى العلامة السيد شهاب الدين الهمداني الشافعي عن عتبة بن عامر الجهني قال : بايعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على قول أن لا إله إلّا اللَّه وَحدَهُ لا شريكَ له وأنّ محمّداً نبيُّهُ وعليّاً وصيُّه ، فأيّ من الثلاثة تركناه كَفَرنا . وقال صلى الله عليه وآله وسلم لَنا : أحِبُّوا هذا - يعني عليّاً - فإنّ اللَّه يُحبُّه ، واستحيُوا منه فإنّ اللَّه يَستحيي منه « 3 » .

--> ( 1 ) وقائع الأيّام للقمي : ص 63 . ( 2 ) إحقاق الحق : ج 17 ب 127 ص 175 وج 7 ص 146 . ( 3 ) مودّة القربى : 48 ط . لاهور . ورواه العلامة الشيخ سليمان القندوزي في " ينابيع المودة " : ( ص 248 ط . إسلامبول ) بعين ما تقدّم . ورواه المولى محمّد صالح الترمذي في " المناقب المرتضوية " : ( ص 116 ط . بمبيّ ) ، قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أيُّها النّاس أحِبُّوا عليّاً فإنَّ اللَّه يُحِبّه ، واستَحيُوا منه فإنّ اللَّه يَستحيي منه . عن عتبة بن عامر .