الحاج سعيد أبو معاش

171

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ان الفتح والرضا والراحة والروح والفوز والنجاة والقربة والنصر والرضا والمحبّة من اللَّه لمن أَحَبَّ عليّاً وتولاه وائتَمَّ به وبذريّته من بعده لانّهم أتباعي فمن تبعني فإنه منّي « 1 » . ( 2 ) وروى الطبري رحمه الله باسناده عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد القبطي قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : أَغفَلَ الناسُ قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في علي بن أبي طالب عليه السلام يوم مشربة أم إبراهيم كما اغفَلوُا قوله فيه يوم غدير خم ، ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان في مشربة أم إبراهيم وعنده أصحابه إذ جاءه علي عليه السلام فلم يفرجوا له فلما رآهم لم يفرجُوا له قال لهم : يا معَاشر الناس هذا علي من أهل بيتي وتَستخفّون بهم وانا حَيٌّ بين ظهرانيكم ، اما واللَّه لئن غبت عنكم فان اللَّه لا يغيب عنكم ، ان الروَح والراحة والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتَولّاه وسَلَّمَ له وللأوصياء من ولده ان حَقّاً علي ان أدخلهم في شفاعتي لأنهم اتباعي فمن تبعني فإنه منّي ، سُنّةٌ جرَتَ فيّ من إبراهيم لأني من إبراهيم وإبراهيم عليه السلام منّي ، وفضلي له فضله وفضله فضلي وأنا أفضل منه ، تصديق قول ربّي : « ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وثئت رجله في مشربة أم إبراهيم حتى عاده الناس « 2 » .

--> ( 1 ) بشارة المصطفى ، ص 201 . ( 2 ) بشارة المصطفى ، ص 1 / 21 .