الحاج سعيد أبو معاش

163

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لَما نزلت هذه الآية : « أَلَا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » قال : ذاك من أحبّ اللَّه ورسَوله وأحبّ أهل بيتي صادقاً غير كاذب وأحبّ المؤمنين شاهداً وغائباً ، الا بذكر اللَّه يتحابّون « 1 » . ( 2 ) وروى العلامة البحراني في " البرهان " باسناده من طريق العامة عن ابن عباس أنه قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » ثم قال لي ، أتدري يا بن أمّ سليم مَن هُم ؟ قلت : مَن هم يا رسول اللَّه ؟ قال : نحن أهل البيت وشيعتنا « 2 » . وللسيّد الحميري رحمه الله : بني هاشم حُبُّكُم قُربَةٌ * وحُبُّكم خير ما يُعلَمُ بكم فتح اللَّه بابَ الهَدَى * كذاك غدا بكم يُخْتَمُ ألامُ والقى الأذى فيكُمُ * الا لائمي فيكمُ الْوَمُ ومالي ذنَبٌ يَعُدّونَهُ * سوى انني بكم مُغْرَمُ وانّي لكم وامقٌ ناصِحٌ * وانّي بحبّكم مُعصَمُ فلا زلتُ عندكُم مرتضى * كما أنا عندهُم مُتْهَمُ جَعَلتُ ثنائي ومَدحي لكم * على رغم انفِ الذي يُرغمُ « 3 »

--> ( 1 ) كنز العمال : ج 1 ص 251 . ( 2 ) البرهان ، ج 2 ص 291 ح 1 و 2 . ( 3 ) الغدير ، ج 2 ص 267 .