الحاج سعيد أبو معاش
122
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
لما كان أوّل يوم في البيعة لعثمان ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولا ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى مَن حَيَّ عن بيّنة ، فاجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ونظرت إلى عبد الرحمن بن عوف وقد اعتجر بربطة وقد اختلفوا وكثرت المناجزة ، إذ جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي ، فلما بصروا بأبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام سرَّ القوم طرّاً فأنشأ علي يقول : ان أحسَنَ ما ابتدأ فيه المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوّه به القائلون حمد اللَّه والثناء عليه بما هو أهله والصَلاة على نبيه محمد وآله إلى أن قال عليه السلام : فأنشدكم اللَّه هَل تعلمون ان جبرئيل نزل على النبي فقال : يا محمد ان اللَّه يَأمُرك ان تحب عليّاً وتُحب من يُحبه فان اللَّه تعالى يحبّ عليّاً ويحبّ مَن يحبّ عليّاً ؟ . قالوا : اللهم نعم إلى أن قال : فقال عبد الرحمن بن عوف : سمعتها من رسول اللَّه والا فَصُمَّتا . . الحديث « 1 » . الحديث السابع والأربعون « حبّ علي إيمان وبُغضُه كفر » ( 1 ) روى العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في ينابيع المودة « 2 » قال :
--> ( 1 ) وروى الحديث الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 143 طبعة إسلامبول ) بعين ما تقدم عن مناقب الخوارزمي . وفي إحقاق الحق ، ج 5 ص 24 ح 61 . ( 2 ) ينابيع المودة : ص 123 طبعة إسلامبول .