الحاج سعيد أبو معاش

111

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

الحديث الحادي والأربعون « لن يقبل اللَّه فرضاً الا بحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام » ( 1 ) روى العلّامة المحدّث ابن حسنويه الحنفي الموصلي في « در بحر المناقب » باسناد يرفعه إلى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب أنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم على منبره وأقام علياً إلى جانبه وحطَّ يده اليمنى في يده ، وشال يد علي حتىبان بياض أبطيهما وقال : معاشر الناس ألا ان اللَّه ربي ومحمد نبيّكم والاسلام دينكم وعلي هاديكم وهو وصيي وخليفتي من بعدي ، ثم قال : يا أبا ذر علي عضدي وهو أميني على وحي ربي ، وما أعطاني ربي فضيلة الا وقد خصّ علياً بمثلها ، يا أبا ذر لن يقبل اللَّه فرضاً الا بحب علي بن أبي طالب ، يا أبا ذر لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فإذا أنا بحجاب من الزبرجد الأخضر ، وإذا منادي ينادي يا محمد ارفع الحجاب فرفعته فإذا أنا بملك والدنيا بين عينيه وبين يديه لوحٌ ينظر فيه ، فقلت : حبيبي ما هذا الملك الذي لم أرَ في ملائكة ربي ملكاً أعظم منه خلقة ، قال : يا محمد سلّم عليه فإنه عزرائيل ملك الموت ، فقلت : السلام عليك حبيبي ملك الموت ، فقال : وعليك السلام يا خاتم النبيين كيف ابن عمك علي بن أبي طالب ؟ فقلت : حبيبي ملك الموت أتعرفه ؟ فقال : كيف لا أعرفه يا محمد ، والذي بعثك بالحق نبياً و