الحاج سعيد أبو معاش
105
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
أحبوا أهلي وأحبوا علياً ، مَن أبغض أحداً من أهل بيتي حرم شفاعتي « 1 » . ( 2 ) روى العلامة أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفى باسناده عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، عن محمد بن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان اللَّه خَلَق الإسلام فجعَلَ له عرصة وجعل له نوراً وجعل له حصناً وجعل له ناصراً ، فأما عرصته فالقرآن ، وأما نوره فالحكمة ، وأما حصنه فالمعروف ، وأما أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحِبَّوا أهل بيتي وشيعتهم وانصُروهم ، فإنه لمَّا أُسِري بي إلى السماء فنسبني جبرئيل لأهل السماء ، واستودع اللَّه حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ، فهبط بي الأرض ونسبني لأهل الأرض واستودَعَ اللَّه حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب أهل الأرض ، فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة ، فلو أن رجلا من أمتي عبداللَّه تعالى عدة أيام الدنيا ثم لقي اللَّه عَزّ وجَلّ مُبغضاً لأهل بيتي وشيعتهم ما قدح اللَّه قلبه الا على النفاق « 2 » .
--> ( 1 ) ورواه العلامة ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ( ص 230 و 237 طبعة عبد اللطيف بمصر ) ولفظه ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مَن أبغض أحداً من أهل بيتي حرم شفاعتي . ورواه ابن حجر بلفظه في ( ص 232 ) عن الديلمي . ورواه العلامة الذهبي في ميزان الاعتدال ( ج 2 ص 26 ) . والعلامة العسقلاني في لسان الميزان ( ج 3 ص 276 ) . والعلامة البدخشي في مفتاح النجا ص 135 . والعلامة العيني الحنفي الحيدر آبادي في مناقب علي ص 15 . الأحقاق ، ج 6 ص 413 . ( 2 ) بشارة المصطفى ، ص 157 ح 3 طبعة الحيدرية .