الحاج سعيد أبو معاش
82
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
ليلة المعراج ؟ قال : خاطبني ربّي بلغة علي وألهمني ان قلت : يا ربّ خاطبتني أنت أم علي ؟ ! فقال : يا محمد انا شيء لا كالأشياء ولا أقاس بالناس ولا اوصف بالشبهات ، خلقتك من نوري وخلقت عليّاً من نورك ، وأطلعت على قلبك فلم أجد في قلبك احبّ إليك من علي فخاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك . فلهذه الحكمة قال الشيخ العذار قدّس سرّه : مصطفى اسرار حق از وي شنفت هم از أو بشنود هم با أو بكفت ( انتهت ) لما قدم علي عليه السلام بفتح خيبر ( 104 ) روى الكراجكي رحمه الله في كنز الفوائد « 1 » بسنده من طريق العامة عن جابر بن عبد الله قال : لما قدم علي عليه السلام على رسول الله ( ص ) بفتح خيبر قال له رسول الله ( ص ) : لولا أن تقول فيه طائفة من أمتي ما قالت النصارى في المسيح ابن مريم لقلت فيك اليوم مقالًا لا تمرّ بملأٍ إلا اخذوا التراب من تحت قدميك ، ومن فضل طهورك فاستشفوا به ، ولكن حسبُك أن تكون مني وأنا منك ، ترثني وأرثك ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وانك تبريء ذمّتي وتقاتل على سُنّتي ، وانك غداً في الآخرة أقرب الناس مني ، وانك اوّل من يرد عليَّ الحوض ، وانك على الحوض خليفتي ، وانك اوّل من يُكسى معي ، وانك اوّل داخل الجنة من امّتي ، وان شيعتك على منابر من نور
--> ( 1 ) - البحار ج 2 : 37 / 272 ( ص 280 و 281 ط 1 )