الحاج سعيد أبو معاش

495

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

فلقي أبو بكر عمر فقال : إنّ عليّاً أتى كذا وكذا وصنع كذا وكذا ؟ وقال لرسول الله كذا وكذا ، فقال له عمر : ويلك ما أقل عقلك ، فوالله ما أنت فيه الساعة إلا من بعض سحر ابن أبي كبشة ، قد نسيتَ سحر بني هاشم ؟ ومن أين يرجع محمد ولا يرجع من مات ؟ إنّ ما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم فتقلّد هذا السربال ومر فيه « 1 » . ( 528 ) روى المفيد رحمه الله : بسنده عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام لقي أبا بكر فقال له : أما امرك رسول الله أن تطيع لي ؟ فقال : لا ولو أمرني لفعلتُ ، فقال : سبحان الله أما أمرك رسول الله ( ص ) أن تطيع لي ؟ فقال : لا لو أمرني لفعلتُ ! قال : فامضِ بنا إلى رسول الله ( ص ) ، فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول الله ( ص ) يُصلّي فلما انصرف قال له علي : يا رسول الله إني قلتُ لأبي بكر : أما أمرك رسول الله أن تطيعني ؟ فقال : لا . فقال رسول الله ( ص ) : قد أمرتُك فأطعه . قال : فخرج ولقى عمر وهو ذعرٌ ، فقام عمر وقال له : ما لك ؟ فقال له : قال رسول الله كذا وكذا . فقال له عمر : تبّاً لأُمّةٍ ولّوك أمرهم ، أما تعرف سحر بني هاشم « 2 » . ( 529 )

--> ( 1 ) - الاختصاص : 273 / 274 نقله المجلسي في البحار : ( ج 8 ص 81 وج 563 9 ) ط ق . ( 2 ) - نقله المجلسي في البحار : ج 8 ص 87 .