الحاج سعيد أبو معاش

462

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

ورواه الصفار في البصائر وزاد فيه : ولن يبعث الله نبيّاً إلا بنبوّة محمد وولاية وصيّه علي عليه السلام « 1 » . ( 496 ) وروى المفيد عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال : ما خلق الله خلقاً أفضل من محمد ( ص ) ولا خلق خلقاً بعد محمد أفضل من علي عليه السلام . أخبار جبرئيل النبي ( ص ) باختلاف أُمتّه ( 497 ) روى فرات الكوفي بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه قال : أخبر جبرئيل النبي ( ص ) أن امّتك سيختلفون من بعدك فأوحى الله إلى النبي ( ص ) : « قل ربِّ أما تُرينّي ما يوعدون ربِ فلا تجعلني في القوم الظالمين » قال : أصحاب الجمل ، قال : فقال النبي ( ص ) : فأنزل الله عليه : « وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون » قال : فلما نزلت الآية جعل النبي ( ص ) لا يشك أنه سيرى ذلك ، قال جابر : بينما أنا جالس إلى جنب النبي ( ص ) وهو بمنى يخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيّها الناس أليسَ قد بلّغتكم ؟ قالوا : بلى قال : ألا لألفينّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، أما لئن فعلتم ذلك لتعرفني في كتيبةٍ أضربُ وجوهكم فيها بالسيف ، فكأنّه غمز من خلفه فالتفت ثم أقبل الينا محمد ( ص ) فقال : أو علي بن أبي طالب ، قال : فأنزل الله عليه : « فإمّا نذهبنّ بك

--> ( 1 ) - الاختصاص : 18 البصائر : الباب الثاني من الجزء الثامن .