الحاج سعيد أبو معاش
445
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
عن عروة بن الزبير أنه قال : توفي رسول الله ( ص ) وهو في تقيّة ! فقال : أما بعد قول الله عز وجل : « يا أيها الرّسول بلّغ من أُنزل إليك مِن ربّك وإن لم تفعل فما بلّغتَ رسالته والله يعصمك من الناس » فإنه أزال كلّ تقيّة بضمان الله عز وجل له ، وبيّن أمر الله تعالى ، ولكنّ قريشاً فعلت ما اشتهت بعده ، وأما قبل نزول الآية فلعلّه « 1 » . علي عليه السلام يستشهد الصحابة الذين حضروا بيعة الغدير ( 488 ) ( أ ) روى الحافظ أبو نعيم في المستدرك من كتاب « حليّة الأولياء » بإسناده إلى عميرة بن سعد قال : شهدت عليّاً عليه السلام على المنبر ناشدَ أصحاب رسول الله ( ص ) وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر ، وعلي عليه السلام على المنبر ، وحول المنبر إثنا عشر هو منهم ، فقال علي عليه السلام : « أنشدكم بالله هل سمعتم رسول الله ( ص ) يقول : مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ؟ » قالوا : اللهم نعم ، وقعد رجلٌ هو أنس بن مالك ! فقال : ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرتُ ونسيتُ ! فقال : اللهم إن كان كاذباً فاضربه ببلاء ، قال : فما ماتَ حتى رأيت بين عينيه نكته بيضاء لا تواريها العمامة ! قال أبو نعيم : ورواه ابن عائشة عن إسماعيل مثله . قال : رواه أيضاً الأجلح وهاني بن أيوب عن طلحة بن مصرف « 2 » .
--> ( 1 ) - البحار 16 : 37 / 122 عيون الأخبار : 271 و 272 . ( 2 ) - البحار 80 : 37 / 197 .