الحاج سعيد أبو معاش

426

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

وعلي إمامنا وإمامٌ لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنتُ مولاه فهذا مولاه خطب جليل إنما قاله الرّسول على الأمّة ما فيه قولٌ وقالٌ وقيلُ وقال الكميت : نفى عن عينك الأرق الهجوعا ومما تمتري عنها الدموعا لدى الرحمان يشفع بالمثاني وكان لنا أبو حسنٍ شفيعاً ويوم الدوح دوح غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تدافعوها فلم أرَ مثلها خطراً منيعا ولهذه الأبيات قصة عجيبة حكاها لي بعض إخواننا قال : انشدتُ ليلة هذه الأبيات وبتُّ متفكّراً فيها ، فنمتُ فرأيتُ أمير المؤمنين عليه السلام ، في منامي ، فقال لي : أنشدني أبيات الكميت ، فأنشدته إيّاها ، فلما انهيتها ، قال عليه السلام : فلم أرَ مثل ذاك اليوم يوماً ولم أر مثله حقّاً أضيعا قال : فانتبهتُ مذعوراً . وقال السيد الحميري : يا بايع الأخرى بدنياه ليسَ بهذا أمر الله من اينَ ابغضتَ علي الرضى وأحمدٌ قد كان يَرضاه مَن الذي أحمد من بينهم يوم غدير الخمّ ناداه أقامه من بين أصحابه وهم حواليه فسمّاه هذا علي بن أبي طالب مولىً لمن قد كنتُ مولاه