الحاج سعيد أبو معاش
393
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
تهنئة عمر لأمير المؤمنين عليه السلام بالولاية ( 450 ) ( أ ) فضائل أحمد « 1 » ، وأحاديث أبي بكر بن مالك ، وإبانة ابن بطّة ، وكشف الثعلبي ، عن البراء قال : لما اقبلنا مع رسول الله ( ص ) في حجة الوداع كنا بغدير خمّ ، فنادى : إن الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : أولستُ أولى من كل مؤمن بنفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ، فقال : فلقيه عمر بن الخطّاب فقال له : هنيئأً لك يا ابن أبي طالب أصبحتَ مولى كل مؤمن ومؤمنة . ( ب ) أبو سعيد الخدري في خبر : ثم قال النبي ( ص ) : يا قوم هنّؤوني هنِّؤوني إن الله تعالى خصّني بالنبوّة وخصّ أهل بيتي بالإمامة ، فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . ( ج ) الخركوشي في « شرف المصطفى » عن البراء بن عازب في خبر : فقال النبي ( ص ) اللهم والِ مَن والاه وعادِ من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيتَ مولى كل مؤمن ومؤمنة . ذكره أبو بكر الباقلاني في التمهيد متأوّلًا له . ( د ) السمعاني في « فضائل الصحابة » بإسناده عن سالم بن أبي الجعد قال : قيل لعمر بن الخطاب : انك تصنع بعلي شيئأً لا تصنعه بأحدٍ من أصحاب النبي ( ص ) قال : أنه مولاي .
--> ( 1 ) - البحار 159 : 37 يف 179 .