الحاج سعيد أبو معاش

391

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

قال : طوبى لمن والاه والويل لمن عاداه ، كأني انظر إلى عليّ وشيعته يوم القيامة يزفّون على نوقٍ من رياض الجنّة شبابٌ متوّجون مكحلونَ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون قد أيّدوا برضوانٍ من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم ، حتّى سكنوا حظيرة القدس من جوار ربّ العالمين ، لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين وهم فيها خالدون ، ويقول لهم الملائكة : « سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعمَ عُقبى الدار » « 1 » . النصّ على علي يوم الغدير ( 447 ) روى المفيد « 2 » أعلا الله مقامه بسنده عن طريق العامة عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول الله ( ص ) بغدير خمّ يقول : إنّ الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي ، لعن الله من ادّعى إلى غير أبيه ، لعن الله من تولّى إلى غير مواليه ، الولد لصاحب الفراش وللعاهر الحجر ، وليس لوارث وصيّة ، الا وقد سمعتم منّي ورأيتموني ، ألا من كذب عليّ متعمّداً فليتبوّء مقعده من النار ، ألا وأنّي فرطٌ لكم على الحوض ومكاثر بكم الأمم يوم القيامة فلا تسودّوا وجهي ، ألا لأستنقذنّ رجالًا من النار وليستنقذنّ من يدي أقوام ، إن الله مولاي وأنا مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، ألا مَن كنتُ مولاه فهذا علي مولاه .

--> ( 1 ) - جامع الأخبار : 13 10 . ( 2 ) - البحار ج 18 : 37 / 123 أمالي الشيخ : 142 .