الحاج سعيد أبو معاش

384

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

ابن عباس اجتمعت في ذلك اليوم خمسة أعياد : الجمعة والغدير وعيد اليهود والنصارى والمجوس ، ولم يجتمع هذا فيما سمع قبله . وفي رواية الخدري : أنّه كان يوم الخميس . والعلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وإنما وقع الخلاف في تأويله ، ذكره محمد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو نعيم الأصفهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، والحافظ أبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبو المعاني الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعيد الخركوشي ، وأبو المظفر السمعاني ، وأبو بكر بن شيبة ، وعلي بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عباس ، وابن الثلاج ، والشعبي ، والزهري ، والأقليشي ، وابن البيّع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربّه ، والألكاني ، وأبو يعلى الموصلي من عدة طرق ، وأحمد بن حنبل من أربعين طريقاً ، وابن بطة من ثلاث وعشرين طريقاً ، وابن جرير الطبري من نيّف وسبعين طريقاً في كتاب « الولاية » ، وأبو العباس بن عقدة من مائة وخمسة طرق ، وأبو بكر الجعابي من مائة وخمسة وعشرين طريقاً ، وقد صنّف علي بن هلال المهلبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمد بن سعيد كتاب « من روى غدير خمّ » ، ومسعود الشجري كتاباً فيه رواة هذا الخبر وطرقها ، واستخرج منصور الرازي في كتابه أسماء رواتها على حروف المعجم . وذكر عن صاحب الكافي أنه قال : روى لنا قصّة غدير خمّ القاضي أبو بكر الجعابي عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام وطلحة والزبير والحسن والحسين عليهماالسلام وعبد الله بن جعفر ، وعباس بن عبد المطلب وعبد الله بن عباس وأبي ذر وسلمان وعبد الرحمان وأبو قتادة وزيد بن أرقم وجرير بن حميد وعدي بن حاتم وعبد الله بن أنيس والبراء بن عازب وأبو أيوب وأبو برزة السلمي وسهل بن حنيف وسمرة بن جندب وأبو الهيثم وعبد الله بن ثابت الأنصاري وسلمة بن الأكوع والخدري وعقبة بن عامر وأبو رافع وكعب