الحاج سعيد أبو معاش

302

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

أمير المؤمنين من ساعته ، ولم يزل مقيماً حتى قتل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فلما قُتل وأُخذ ابن ملجم لعنه الله أقبل رأس اليهود حتى وقف علي الحسن عليه السلام والناس حوله وابن ملجم بين يديه وقال : يا أبا محمد أُقتله قتلهُ الله ، فإنّي قراتُ في الكتب التي أُنزلت علي موسى بن عمران أنّ هذا أعظم عند الله جرماً من ابن آدم قاتل أخيه ومن قدار عاقر ناقة ثمود « 1 » . حديث جامع في فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ( 365 ) روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » « 2 » بإسناده عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال واللفظ من فرائد السمطين : رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول الله ( ص ) في خلافة عثمان ( رض ) وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه ، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها ، وما قال فيها رسول الله ( ص ) من الفضل مثل قوله : الأئمة من قريش ، وقوله : الناس تبع لقريش ، وقريش أئمة العرب ، وقوله : لا تَسبّوا قريشاً ، وقوله : إنّ للقرشي قوّة رجلين من غيرهم ، وقوله : مَن أبغض قريشاً أبغضه الله ، وقوله : مَن أراد هوان قريش أهانه الله . وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما قال فيهم النبي ( ص ) وذكروا ما قال في سعد

--> ( 1 ) - رواه الصدوق في الخصال ( أبواب السبعة ) وفي البحار ( ج 9 ص 300 - 305 ) . ( 2 ) - إحقاق الحق : ج 5 : ص 38 33 ، فرائد السمطين الجزء الأول الباب الثامن والخمسون الحديث 250 ص 318 313 ط بيروت . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ص 111 ط عام 1390 وفي ط ص 268 ، الباب 24 الحديث 25 من باب نص النبي على القائم .