الحاج سعيد أبو معاش

261

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

جريح ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير وكيع بن الجرّاح ، وتفسير يعقوب يوسف بن موسى القطان ، وتفسير قنادة ، وتفسير أبي عبيدة القاسم بن سلام ، وتفسير علي بن حرب ، وتفسير السدّي ، وتفسير مجاهد ، وتفسير مقاتل ، وتفسير أبي صالح ، وكلّهم من السنّة . رووا بأسانيدهم عن أنس بن مالك قالوا : كنا جلوساً عند رسول الله ( ص ) وتذاكرنا رجلًا يُصلي ويصوم ويتصدّق ويزكي ، فقال لنا رسول الله ( ص ) : لا أعرفه ! فقلنا : يا رسول الله إنه يعبد الله ويسبّحه ويقدّسه ويوحده ، فقال : لا اعرفه ! فبينا نحن في ذكر الرجل ، إذ طلع علينا الرجل فقلنا : يا رسول الله هو ذا ، فنظر اليه رسول الله ( ص ) وقال لأبي بكر : خُذ سيفي هذا وامضِ فيه إلى هذا الرجل واضرب عنقه فإنه أوّل من يأتي في حزب الشيطان ، فدخل أبو بكر فرآه راكعاً ، فقال : لا والله لا اقتله فإنه نهانا عن قتل المصلّين ! فقال له رسول الله ( ص ) : اجلس فلستَ بصاحبه ، قم يا عمر فخذ سيفي هذا من يد أبي بكر وادخل المسجد واضرب عنقه ، قال عمر : فأخذتُ السيف من يد أبي بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجداً ، فقلت : لا والله لا أقتله فقد استأذنه مَن هو خيرٌ مني ، فرجعت إلى رسول الله ( ص ) فقلت : يا رسول الله ما رايته ! فقال : يا أبا الحسن إن أمة موسى عليه السلام افترقت على إحدى وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وان امّة عيسى افترقت على اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفترق امّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار . فقلت : يا رسول الله فما الناجية ؟