الحاج سعيد أبو معاش
212
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
معه أخاه هارون وزيراً يشدُّ به عضده ويصدّق به قوله ، وأني أسألك يا الهي وسيّدي ان تجعل لي من أهلي وزيراً تشدُّ به عضدي فاجعل لي عليّاً وزيراً وأخاً ، واجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوّه ، وهو اوّل من آمن بي وصدّقني ، وأوّل مَن وحّدّ الله معي ، وأني سألتُ ذلك ربّي عزّوجل فأعطانيه ، فهو سيّد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيّدا شباب أهل الجنة ابناي ، وهو وهما والأئمة من بعدهم حجج الله على خلقه بعد النبيّين ، وهم أبواب العلم في امّتي ، مَن تبعهم نجا من النار ، ومَن اقتدى بهم هُدي إلى صراط مستقيم لم يهبِ الله محبّتهم لعبد إلا أدخله الله الجنة . في ميلاد سيّد الوصيّين في جوف الكعبة ( 253 ) روى المولوي أمان الله الدهلوي العظيم آبادي في « تجهيز الجيش » « 1 » قال : وفي بشائر المصطفى مرفوعاً إلى يزيد بن قعنب قال : كنتُ جالساً مع العباس بن عبد المطلب وفريق من بني عبد العزّى بإزاء البيت الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين وكانت حاملًا به لتسعة أشهر وقد اخذها الطلق فقالت : ياربّ إنّي مؤمنة بك وما جاء من عندك عن رسل وكتب ، وإني مصدِّقة بكلام جدّي إبراهيم الخليل عليه السلام الذي
--> ( 1 ) - ( ص 110 على ما في الأحقاق الحديث 74 ص 56 / 57 ) .