الحاج سعيد أبو معاش
169
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
غمرات الموت فقلت : يا رسول الله هل أوصيت ؟ قال : يا سلمان أتدري من الأوصياء ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : إن آدم وَصى شيث وكان أفضل مَن تركه بعده من ولده ، ووصى نوح سام وكان أفضل من تركه بعده ووصى موسى يوشع وكان أفضل مَن تركه بعده ، وكان وصيّ سليمان آصف بن برخيا وكان أفضل من تركه بعده ، واني أوصيت إلى علي وهو أفضل من اترك بعدي . شهادة أصحاب الكهف للوصيَ ( 204 ) روى الحافظ محمد « 1 » بن أبي الفوارس في « الأربعين » « 2 » في الحديث الثالث : بحذف الأسناد عن الأعمش عن سالم بن أبي الحور قال : حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدّث الناس ، فقام اليه رجلٌ من القوم فقال له : يا صاحب رسول الله ما هذه الشامة التي أراها بك ، فالذي بعث محمداً بالحق نبياً لقد حدّثني أبي عن النبي ( ص ) أنه قال : كلبين وهما البرص والجذام وانهما ما يبتلي بهما مؤمن ابداً . قال : فاطرق أنس إلى الأرض خجلًا وعيناه تذرفان بالدمع ، ثم أنه قال لهم : دعوة علي بن أبي طالب لحقتني ، فقام الناس اليه بأجمعهم فقالوا له : حدّثنا . قال : نعم ، أهدي إلى النبي ( ص ) بساط من شعر من قرية من قرى الشام يقال لها أبا هندف فأرسلني رسول الله ( ص ) إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمان بن عوف ، فأتيته بهم وعنده
--> ( 1 ) - إحقاق الحق ( ج 6 ص 95 ) أصل الحديث ج 4 ص 125 ( 2 ) - ( ص 8 على ما في الأحقاق )