الحاج سعيد أبو معاش

100

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

( ه - ) إبراهيم الثقفي : عن عبد الله بن جبلة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، عن الثمالي ، عن الصادق عليه السلام أن بريدة كان غائباً بالشام فقدم وقد بايع الناس أبا بكر ، فأتاه في مجلسه فقال : يا أبا بكر هل نسيت تسليمنا على علي بإمرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله ؟ قال : يا بريدة إنك غبتَ وشهدنا ! وان الله يحدث الأمر بعد الأمر ، ولم يكن الله تعالى يجمع لأهل هذا البيت النبوة والملك . ( و ) ولم يجوّز أصحابنا أن يطلق هذا اللفظ لغيره من الأئمة عليهم السلام . وقال رجل للصادق عليه السلام : يا أمير المؤمنين ، فقال : مَه فإنه لا يرضى بهذه التسمية أحدٌ إلا ابتلي ببلاء أبي جهل ! ! ( ز ) أبان بن الصلت ، عن الصادق عليه السلام : سُمّي أمير المؤمنين إنما هو من ميرة العلم ، وذلك أن العلماء من علمه امتاروا ومن ميرته استعلموا . ( ح ) سلمان : سأل النبي ( ص ) فقال : إنه يميرهم العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد . ( ط ) وقال ابن عباس : انما سُمي أمير المؤمنين لأنه اوّل الناس إيماناً . ( ع ) وذكر الخطيب في ثلاثة مواضع من تأريخ بغداد أن النبي ( ص ) قال يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي : هذا أمير البررة وقاتل الكفرة منصورٌ من نصره ، مخذول من خذله ، يمدّ بها صوته . ( ك ) أحمد في مسند الأخبار ، وأبو يوسف النسوي في المعرفة والتاريخ ، والالكاني وأبو القاسم الالكاني في الشرح عن بريدة والبراء قالا : بعث رسول الله بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد وقال ( ص ) : إذا التقيتم فعلي على الناس ، وإذا افترقتما فكل واحد على جنده ، فكان يُؤمِّره على الناس ولا يؤمِّر عليه أحد . « 1 »

--> ( 1 ) - مناقب آل أبي طالب : 546 : 1 - 549