الحاج سعيد أبو معاش
67
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
( 5 ) وعن المفضل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان اللّه جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينهم علم غيره ، فمن أقر بولايته كان مؤمنا ، ومن جحده كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن نصب معه كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ، ومن أنكرها دخل النار « 1 » . ( 6 ) وروى عن المفضل عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ان اللّه عز وجل نصب عليا علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن انكر كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ، ومن جاء بعداوته دخل النار « 2 » ( 7 ) وروى الخوارزمي باسناده عن أبي ذر الغفاري رضى اللّه عنه قال : كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو ببقيع الفرقد فقال : والذي نفسي بيده ان فيكم رجلا يقاتل الناس بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله وهم يشهدون ان لا اله الا اللّه فيكبر قتلهم على الناس حتى يطعنوا على ولي اللّه ويسخطوا فعله كما سخط موسى أمر السفينة وقتل الغلام وأمر الجدار ، وكان لو أمر خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار للّه رض ، وسخط ذلك موسى ، أراد بالرجل علي بن أبي طالب « 3 » .
--> ( 1 ) امالي الشيخ : 261 والبحار ج 38 : ( 59 : 117 ) . ( 2 ) أمالي الشيخ : 310 و 311 ، والبحار ج 38 : ( 63 / 119 ) . ( 3 ) مناقب الخوارزمي : 44 .