الحاج سعيد أبو معاش

35

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

وأنت الطريق الواضح ، وأنت الطريق المستقيم ، وأنت قائد الغر المحجلين ، وأنت يعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من انا مولاه ، وانا مولى كلّ مؤمن ومؤمنه ، لا يحبك الا طاهر الولادة ولا يبغضك الا خبيث الولادة ، وما عرج بي ربي عز وجل إلى السماء قط وكلمني ربي الا قال لي : يا محمد أقرأ عليا مني السلام ، وعرّفه انه امام أوليائي ونور أهل طاعتي ، فهنيئا لك يا علي هذه الكرامة « 1 » ( 5 ) روى الصدوق رحمه اللّه بسنده عن أبي مسلم قال : خرجت مع الحسن البصري وانس بن مالك حتى أتينا باب أم سلمة ، فقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن البصري فسمعت الحسن وهو يقول : السلام عليك يا أماه ورحمة اللّه وبركاته ، فقالت له : وعليك السلام من أنت يا بني ؟ قال : انا الحسن البصري ، فقالت : فيم جئت يا حسن ؟ فقال لها : جئت لتحدثيني بحديث سمعتيه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في علي بن أبي طالب . فقالت أم سلمة : واللّه لأحدثنك بحديث سمعته أذناي من رسول اللّه والا فصمّتا ، ورأته عيناي والا فعميتا ، ووعاه قلبي والا فطبع اللّه عليه ، واخرس لساني ان لم أكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السّلام : « يا علي ما من عبد لقي اللّه يوم يلقاه جاحدا لولايتك الا لقي اللّه بعبادة صنم أو وثن » قال : فسمعت الحسن البصري وهو يقول : اللّه أكبر اشهد ان عليا مولاي ومولى المؤمنين ، فلما خرج قال له أنس بن مالك : مالي أراك تكبر ؟ قال : سألت امنا أم سلمة ان تحدثني بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في علي ، فقالت لي : كذا وكذا ، فقلت : اللّه أكبر اشهد ان عليا مولاي ومولى كل مؤمن ، قال : فسمعت عند ذلك

--> ( 1 ) البحار ج 38 : 20 / 100 ، أمالي الصدوق : 84 .