الحاج سعيد أبو معاش

331

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي وان المهدي انتصر به لديني واطهّر به أرضي واظهر به دولتي وانتقم به من أعدائي واعبد به طوعا وكرها » قالوا : أقررنا يا رب وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يقر ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به ، وهو قوله : ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما قال : انما هو فترك . ثم أمر نارا فأجّجت وقال لأصحاب الشمال : ادخلواها فهابوها ، فقال لأصحاب اليمين : ادخلوها فدخلوها ، فكانت عليهم بردا وسلاما . فقال أصحاب الشمال : يا رب فاقلنا ، فقال : قد اقلتكم فدخلوها فهابوها ، فثم ثبتت الطاعة والولاية والمعصية « 1 » . ( 12 ) روى السيد الرضي في الخصائص باسناده مرفوع إلى الأصبغ بن نباته قال : اتي ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السّلام وكان معنّتا في المسائل ، فقال : يا أمير المؤمنين خبّرني عن اللّه عز وجل هل كلم أحدا من أولاد ادم قبل موسى ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : قد كلم اللّه جميع خلقه برّهم وفاجرهم وردّوا عليه الجواب . قال : فثقل على ابن الكوا ولم يعرفه ، فقال : وكيف كان ذلك ؟ فقال : أوما تقرأ كتاب اللّه إذ يقول لنبيه : وذا اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى فقد اسمعهم كلامه وردوا عليه كما تسمع في قول اللّه يا بن الكوا « قالوا بلى » ثم قال : ا ني انا اللّه

--> ( 1 ) تفسير البرهان : ج 2 : ح 8 ص 47 .