الحاج سعيد أبو معاش
301
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
قال : سبع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة عشرة عند منصرفه من حجة الوداع وكان بين ذلك وبين وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله مأة يوم ، وكان سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بغدير خم اثنا عشر رجلا « 1 » . ( 17 ) قال عبد الرحمن بن سمرة : قلت يا رسول اللّه أرشدني إلى النجاة ؟ قال : يا بن سمرة إذا اختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب عليه السّلام فإنه أمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يميّز بين الحق والباطل من سئله أجابه ومن استرشده ارشده ومن طلب الحق من عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادقه ومن لجأ اليه آمنه ، ومن استمسك به نجاه ، ومن اقتدى به هناه . يا بن سمرة سلم من يسلّم له ووالاه ، وهلك من ردّ عليه وعاداه . يا بن سمرة ان عليا مني ، ورحه من روحي وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه وهو زوج أبنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وان منه أمامي أمتي وسيّدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائم أمتي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا « 2 » . ( 18 ) قال ابن عباس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : معاشر الناس من أحسن من اللّه قيلا وأصدق من اللّه حديثا ؟
--> ( 1 ) الحديث 8 : 436 . ( 2 ) الحديث 10 : ص 443 .