الحاج سعيد أبو معاش
294
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
( 4 ) وروى الخوارزمي بسنده عن أبي رافع قال : صلى النبي صلّى اللّه عليه واله أول يوم الاثنين وصلت خديجة اخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد وصلى مستخفيا قبل ان يصلي مع النبي أحد سبع سنين واشهر ، وقال عليه السّلام : انا ناصرت الدين طفلا وكهلا « 1 » . ( 5 ) روى الصدوق رحمه اللّه باسناده عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ان العالم كتب اليه - : يعني الحسن بن علي عليه السّلام - : ان اللّه تعالى بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه اليه بل رحمة منه إليكم لا إله إلا هو ليميز الخبيث من الطيب وليبتلي ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته ففرض عليكم الحج والعمرة وأيقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية ، وجعل لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرايض ، ومفتاحا إلى سبيله ، ولولا محمد صلّى اللّه عليه واله والأوصياء من ولده كنتم حيارى كالبهائم لا تعرفون فرضا من الفرايض ، وهل تدخل قرية الا من بابها ؟ فلما منّ اللّه عليكم بإقامة الأولياء بعد نبيكم صلّى اللّه عليه واله قال اللّه عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وفرض عليكم لأوليائه حقوقا فامركم بأدائها إليهم ليحل لكم ما وراء ظهوركم من أزواجكم وأموالكم وما كلكم ومشربكم ويعرفكم بذلك البركة والنماء والثروة ، وليعلم من يطيعه منكم بالغيب ، وقال اللّه تبارك وتعالى : قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى فاعلموا ان من يبخل فإنما يبخل على نفسه ان اللّه هو الغني وأنتم الفقراء اليه لا إله إلا هو فاعملوا من
--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 21 .