الحاج سعيد أبو معاش

236

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

منبئك عن هذي المباهلة التي * في آل عمران التي هي قاهرة ذلت نصارى أهل نجران وقد * جاءت لتطغى إذ هي كافرة فثبت بآل محمد توحيده * وأعطوا الجزاء صاغرين وصاغرة هذا دليل انهم أحبابه * الطاهرين الطيبين عناصره بعصمتهم من لم يقرّ فكافر * وابن لفاجر وامّه هي فاجرة وهم الحجيج من بعد سيد خلقه * فيهم قوام الدين لا بكوافره وعلى النبي وآله صلواته * فهم الشموس وهم النجوم الزاهرة وقال آخر : لمن باهل اللّه وكان الرسول بهم ابهلا * فهذا الكتاب واعجازه على من وفي بيت من انزلا وقال الآخر : يا من يقيس به سواه جهالة * دع عنك هذا فالقياس مضيّع لو لم يكن في النصّ الا انه * نفس النبي كفاه هذا الموضع ولابن حماده ( ره ) : وسمّاه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر وقال لهم هذا وصيّي ووارثي * ومن شدّ رب العالمين به ازري علي كزري من قميصي إشارة * بان ليس يستغني القميص عن الزرّ