الحاج سعيد أبو معاش

205

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

به إلى أهل مكة فأقرأه عليهم ، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبو بكر رضى اللّه عنه فقال يا رسول اللّه نزل في شيء ؟ قال : لا ، ولكن جبرئيل جاءني فقال : لن يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك « 1 » . الصورة الثانية : * عن زيد قال : نزلت براءة فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أبا بكر ثم ارسل عليا فأخذها منه ، فلما رجع أبو بكر قال : هل نزل فيّ شيء ؟ قال : لا ، ولكن أمرت ان أبلّغها انا أو رجل من أهل بيتي ، فانطلق علي إلى مكة ، فقام فيهم بأربع « 2 » . الصورة الثالثة : * عن زيد : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعث ببرآءة إلى مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال : خذ الكتاب فامض به إلى مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أنزل في شيء ؟ قال : لا ، الا اني

--> ( 1 ) أخرجه عبد اللّه بن أحمد في « زوائد المسند » ( ص 353 ح 146 ) ، والحافظ أبو الشيخ ، وابن مردويه حكاه عنهم السيوطي في « الدر المنثور » 4 / 122 و 3 / 209 ، « كنز العمال » 1 / 247 وفي 2 / 422 ح 4400 ، والشوكاني في تفسيره : 2 / 319 ، و « الرياض النضرة » : 2 / 147 و 3 / 119 ، و « ذخائر العقبى » ص 69 ، و « تاريخ ابن كثير » : ( 5 / 38 و 7 / 357 ) وفي تفسيره : 2 / 333 : و « مناقب الخوارزمي » : ص 99 ، و « فرائد السمطين للحمويني » : 1 / 61 باب 8 و « مجمع الزوائد » ( 7 / 29 ) : « وشرح صحيح البخاري للعيني » ( 8 / 637 ) و « وسيلة المآل » لابن كثير ص 122 ، و « شرح المواهب اللدنية للزرقاني » : ( 3 / 91 ) و « تفسير المنار » : ( 10 / 157 ) ، و « فتح القدير » : 2 / 334 ، و « البداية والنهاية » : 5 / 44 حوادث سنة 59 و 7 / 394 وحوادث سنة 40 ، المناقب : ص 165 ح 196 ، عمدة القاري : 18 / 260 ، و « وسيلة المآل » : 122 . ( 2 ) تفسير الطبري : مج 6 / ج 10 / 64 و 10 / 46 ، تفسير ابن كثير : 2 / 333 .