الحاج سعيد أبو معاش

20

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

ذكر أحمد في الفضائل عن حبّة العرني ، وعن ابن عباس ، وعن الزهري : ان كاتب الكتاب يوم الحديبية علي بن أبي طالب عليه السّلام . وذكر القطان ووكيع والثوري والسدّي ومجاهد في تفاسيرهم عن ابن عباس في خبر طويل : ان النبي صلّى اللّه عليه واله قال : ما كتبت يا علي حرفا الا وجبرئيل ينظر إليك والفرح ويستبشر بك . * واما بيعة العشيرة : قال النبي صلّى اللّه عليه واله : بعثت إلى أهل بيتي خاصة وإلى الناس عامة وقد كان بعد مبعثة بثلاث سنين على ما ذكره الطبري في تاريخه ، والخركوشي في تفسيره ومحمد بن إسحاق في كتابه ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس وعن ابن جبير : انه لما نزل قوله : وأنذر عشيرتك الأقربين « 1 » جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا ، وأمر عليا ان ينضج رجل شاة ، وخبز لهم صاع من الطعام وجاء بعس من لبن ، ثم جعل يدخل اليه عشرة عشرة حتى شبعوا ، وان منهم لمن يأكل الجذعة ويشرب الفرق . وفي رواية مقاتل : عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال : وقد رأيتم هذه الآية ما رأيتم ؛ وفي رواية البراء بن عازب وابن عباس : انه بدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ، ثم قال لهم النبي صلّى اللّه عليه واله : اني بعثت إلى الأسود والأبيض والأحمر ، ان اللّه امرني ان انذر عشيرتي الأقربين ، واني لا املك لكم من اللّه شيئا الا ان تقولوا : « لا اله الا اللّه » . فقال أبو لهب : ألهذا دعوتنا ؟ ! ثم تفرقوا عنه ، فنزلت تبت يدا أبي لهب وتب ثم دعاهم دفعة ثانية وأطعمهم وسقاهم ثم قال لهم : يا بني عبد المطلب

--> ( 1 ) الشعراء : 214 .