الحاج سعيد أبو معاش

164

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

العوني : ولاح لحاني في علي زجرته * وسددت بالسبابتين المسامعا وباع عليا واشترى غيره به * شراءا وبيعا اعقبا وصنائعا فقلت له : لم قد ضللت عن الهدى * وظلت عم في مربع الكفر راتعا اصيّرت مفضولا كمن هو فاضلا * وصيّرت متبوعا كمن هو تابعا فكان علي أولا فجعلته * بجهلك ظلما - لا ابا لك - رابعا ولو لم تخف يوما وملكت طاعة * لصيرته من فرط بغضك تاسعا العرب تبدأ بالأدنى فتقول : ربيعة ومضر ، وعلى هذا قوله فمنكم كافر ومنكم مؤمن يولج الليل في النهار التائبون العابدون فتقديمه تأخيره لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد ! أبو منصور : لا تلحني في هوى الأخير وقد * جاءت به البينات والرسل هذا النبي الهدى أخبرهم * مفضّل عندنا على الأول غيره : واني وان كنت الأخير فإنني * أعد إذا ما أحجم القوم أولا منعوا حقه فعوضه اللّه الجنة : وجزاهم بما صبروا جنة . عزلوه عن الملك فملّكه اللّه الآخرة : وإذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا . أطعم قرصه فاتى اللّه عليهم بثمان عشر آية قوله : ان الأبرار يشربون . .