الحاج سعيد أبو معاش

129

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال الخطيب : ان العلقمة والأسود اتيا ابا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين فقالا له : يا ابا أيوب ان اللّه أكرمك بنزول محمد صلّى اللّه عليه واله في بيتك وبمجيء ناقته تفضلا من اللّه تعالى واكراما لك حتى أناخت ببابك دون الناس جميعا ، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب أهل لا اله الا اللّه ؟ ! فقال : يا هذا ان الرائد لا يكذب أهله ، ان رسول اللّه أمرنا بقتال ثلاثة مع علي : بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فاما الناكثون فقد قاتلناهم وهم أهل الجمل وطلحة والزبير ، واما القاسطون فهذا منصرفنا عنهم - يعني معاوية وعمرو بن العاص - واما المارقون فهم أهل الطرفا وات وأهل السقيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، واللّه ما أدري اين هم ولكن لا بد من قتالهم ان شاء اللّه ثم قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية وأنت إذ ذاك مع الحق والحق معك . يا عمار ان رايت عليا قد سلك واديا وسلك الناس كلهم واديا فاسلك مع علي فإنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من هدى . يا عمار من تقلد سيفا وأعان به عليا على عدوه قلده اللّه يوم القيامة وشاحين من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي قلده اللّه تعالى يوم القيامة وشاحين من نار . قلنا : يا هذا حسبك يرحمك اللّه ، حسبك يرحمك اللّه « 1 » . ( 8 ) وروى الأربلي رحمه اللّه بسنده عن عبيد بن عبد اللّه الكندي قال : حج معاوية فاتى المدينة وأصحاب النبي متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن عمر ، فضرب بيده على فخذ ابن عباس ثم قال : اما

--> ( 1 ) رواه في الطرائف : 24 و 25 ، وعنه في البحار ج 38 : 14 ص 38 - 39 .