الحاج سعيد أبو معاش

124

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

اللّه ، انه واللّه يا فلان يا يؤمن بما يكون من علي في آخر الزمان الا ملك مقرب أو عبد قد امتحن اللّه قلبه للايمان . يا فلان انه سيصيب ولد عبد المطلب بلاء شديد ، واثرة وقتل وتشريد ، فاللّه اللّه يا فلان في أصحابي وذريتي ، فان للّه يوما ينتصف فيه للمظلوم من الظالم « 1 » . لابن الحماد رحمه اللّه هو النبأ الا على الذي يسأل الورى * غدا عنه إذ يبلو به اللّه من يبلو فذاك هو الذكر الحكيم وأنه * هو المثل الاعلى الذي ماله مثل هو العروة الوثقى هو الجنب أنما * يفرّط فيه الخاسر العمة العقل هو القبلة الوسطى يرى الوفد حولها * لها حرم اللّه المهيمن والحل وآيته الكبرى وحجته التي * أقيمت على من كان مناله عقل هو الباب أعني باب حطة لم يكن * لخلق إلى الرحمن من غير وصل نعم وصراط اللّه ينجو وليه * ويهلك من زلت عليه به الرجل والحميري رحمه اللّه أشهد باللّه وآلائه * والمرء عما قال مسؤول أن علي بن أبي طالب * على التقى والبر مجبول وأنه كان الامام الذي * له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويقضي به * وليس تلهيه الأباطيل « 2 »

--> ( 1 ) رواه في « معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام : ج 1 ص 386 ح 247 ، تفسير فرات الكوفي : 164 - 165 ، البحار : ج 28 ص 78 ح 38 . ( 2 ) ( مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 / 150 و 176 ) .