الحاج سعيد أبو معاش
121
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
من امر علي فانا وليّ وليّ علي وعدوّ عدوّ علي . وتاب المولى توبة نصوحا واقبل فيما بقي من دهره يدعو اللّه ان يغفر له « 1 » . ( 9 ) من مناقب الخوارزمي « 2 » : وباسناده عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله - وكانت ألطف نسائه وأشدهن له حيا - قال : وكان لها مولى يحضنها ورباها ، وكان لا يصلي صلاة الا سب عليا وشتمه . فقالت : يا أبة ما حملك على سب علي ؟ ! قال : لأنه قتل عثمان وشرك في دمه ! قالت : اما انه لولا انك مولاي وربيتني وانك عندي بمنزلة والدي ما حدثتك بسر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولكن اجلس حتى أحدثك عن علي وما رايته : أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان يومي ، وانما كان نصيبي في تسعة أيام يوم واحد ، فدخل النبي صلّى اللّه عليه واله وهو مخلل أصابعه في أصابع علي واضعا يده عليه ، فقال : يا أم سلمة أخرجي من البيت واخليه لنا ، فخرجت وأقبلا يتناجيان فاسمع الكلام ولا أدري ما يقولان ، حتى إذا قلت : قد انتصف النهار وأقبلت فقلت : السلام عليكم الج ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه واله لا تلجي وارجعي مكانك . ثم تناجيا طويلا حتى قام عمود الظهر ، فقلت ذهب يومي وشغله علي ، فأقبلت امشي حتى وقفت على الباب ، فقلت : السلام عليكم الج ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : لا تلجي ، فرجعت فجلست مكاني حتى إذا قلت : قد زالت الشمس ، الآن يخرج
--> ( 1 ) الطرائف : 8 ، البحار ج 38 : 33 / 18 . ( 2 ) البحار ج 38 : 9 / 309 .