الحاج سعيد أبو معاش
71
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
( 22 ) روى الفقيه الحافظ ابن المغازلي باسناده عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علي يوم القيامة على الحوض لا يَدخُل الجنة الا مَن جاءَ بجواز من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 1 » . ( 23 ) روى العلامة الشيخ محمد مهدي الحائري قال : من جملة الألقاب المخصوصة بأمير المؤمنين « الساقي » لأن منصب السقاية في يوم القيامة مخصوصٌ به كما في زيارته : « السلام على ميزان الاعمال ومقلّب الأحوال وسيف ذي الجلال وساقي سلسبيل الزلال » ، وايضاً في زيارته الأخرى : « الشديد البأس ، العظيم المراس ، المكين الأساس ، ساقي المؤمنين بالكأس ، من حوض الرسول المكين الأمين » والاخبار في ذلك بلغت حدّ التواتر من الشيعة والسنة . وورد في تفسير هذه الآية الشريفة : ( وسَقاهُم ربّهم شراباً طهوراً ) يعني سيّدهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأن الرب كثيراً يستعمل بمعنى السيّد والمولى . والكوثر نهرٌ أعطاه الله لنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( انا أعطيناك الكوثر ) واختَصّه به وبعترته وشيعته ومحبّيهم ، وهو يجري من تحت العرش ويصبّ فيه شعبتان من الجنة ، إحداهما من تسنيم ، والأخرى من معين ، ماؤه أشدُّ بياضاً من الثلج ،
--> ( 1 ) مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ص 119 ح 156 ط اسلامية . - ورواه في « أرجح المطالب » ( ص 550 ) .