الحاج سعيد أبو معاش
66
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
مالهم في عُسر ، يذود عنه يوم القيامة مَنْ ليس من شيعته كما يذود الرجل البعير الأجْرَب مَنْ ابلِه ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأ أبَداً « 1 » . ( 13 ) روى الحافظ الهيثمي قال : وبسنده يعني الطبراني : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : « أنتَ وشيعتك تَرِدوُن على الحوض رواة مَروّين مُبيَضّة وجُوهكم ، وان أعداءك يردون على الحوض ظمآء مُقمَحين » « 2 » .
--> ( 1 ) انظر : أمالي الطوسي : ص 141 ، تسلية الفؤاد : ص 193 . ( 2 ) مجمع الزوائد : ج 9 ص 131 . - ورواه العلامة المناوي في « كنوز الحقائق » ( ص 188 ) ولفظه : يا علي أنتَ وشيعتك تردون على الحوض وروداً » قال : الديلمي . - ورواه الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي المكي في « الصواعق المحرقة » ( ص 232 ط 2 سنة 1385 ) قال : وأخرج الطبراني انه ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي كرم الله وجهه : « أنتَ وشيعتك - أي أهل بيتك ومحبّوكم الذين لم يَبتَدعُوا بسبِ أصحابي ولا بغير ذلك ! ! - تردون على الحوض رواءً مرويّين مبيضة وجوهكم ، وان عدوّكم يردون علي ظماء مقمحين » . وفي رواية : ان الله قد غفر لشيعتك ولمحبي شيعتك . انتهى ما ذكره ابن حجر ، والملاحظ أن الشرح بين القوسين دَخيلٌ على الحديث أضافَهُ ابن حجر وهو مكذُوبٌ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما يتضح من الحديث . - وروى الحافظ ابن حجر أيضاً في صواعقه ( 153 - 155 ) قال : وأخرج الطبري بسند ضعيف ! - أن علياً أتى يوماً البصرة بذَهَب وفضة فقال : أبيضا واصفرا غرّي غيري ، غُرّي أهل الشام غداً إذا ظهروا عليك ، فشَقَّ قولهُ ذلك على الناس فذُكِرَ ذلك له فاذِنَ في الناس فدَخَلُوا عليه ، فقال : ان خليلي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « يا علي انَّكَ ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيّين ، ويقدم عليه عدوّك غضاباً مقمحين ، ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم الاقماح » . وأضاف ابن حجر الناصبي كعادته معلقاً :