الحاج سعيد أبو معاش

560

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

طالب ( عليه السلام ) » فَصلا كاملا ذكر فيها الكتب التي امتَدت لها يد التحريف والتلاعب الآثمة فراجع . ذكرت هذه المقدمة ، وأمامي كتاب « الصواعق المحرقة » الطبعة الثانية سنة 1385 ه - - 1960 م مطبعة مكتبة القاهرة ، وقد نقلت منه النصوص الجلية التي ذكرها العلامة المحدّث أحمد بن حجر الهيثمي المكي ، وقد اعترف فيها بصحة حديث الثقلين وتواتره ، ونقله بصوره المتعددة ، وفي هذا دلالة واضحة وصريحة بأحقانية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ووجوب مشايعتهم ومتابعتهم ومحبّتهم ونصرتهم وعدم التقدّم عليهم أو التأخر عنهم أو الردّ عليهم والاخذ بهداهم والعَمل بتشريعهم ، وهذا كاف لنا ولكل من له بصيرة في الدين وانصاف ويقين ، في اثبات ان الفرقة الناجية هم اتباع أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وعلى التحقيق والتدقيق : هم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الطاهرين من ذرِّيته ( عليهم السلام ) وشيعتهم دون سواهم ، والسلام على من أتّبع الهدى . ، قال : ابن حجر « 1 » : ومن ذلك حديث مسلم عن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خَطيباً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ايّها الناس انّما انا بَشر مثلكم يوشك ان يأتي رسول ربي عزّوجلّ فأجيبه واني تاركٌ فيكم الثَقَلين ، أوّلهما كتاب الله عزّوجلّ فيه الهدى والنور فتَمسّكوا بكتاب الله عَزّوجَلّ وخذوا به وحَثّ فيه ورغّب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكّركم الله عَزّوجَلّ في أهل بيتي ثلاث مرات .

--> ( 1 ) راجع الصواعق المحرقة : ص 149 و 150 و 228 و 229 .