الحاج سعيد أبو معاش
552
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
عقبي ، وفي زَرْعي وفي زرع زرعي إلى يوم القيامة فاستجيب لي « 1 » . ( الصورة الحادية عشر ) « حديث أنس » ، وروى القندوزي في « ينابيع المودة » باسناده عن أنس قال : قام فينا النبي ( صلى الله عليه وآله ) خَطيباً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أمّا بعدَ ايُّها الناس انما انا بَشَرٌ يوشك أن يَأتيني رسول ربّي عَزّوجَلّ فأجيبه ، واني تاركٌ فيكم الثقلين أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسّكوا بكتابه وخذوا به ، حثّ فيه ورغّب فيه ، وقال : وأهل بيتي أذكّركم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات « 2 » . ( الثاني عشر ) « ما رواه أبو رافع » ، روى العلامة الآمرتسري في « أرجَح المطالب » قال : عن أبي رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غدير خمّ عن حجة الوداع قام خطيباً بالناس بالهاجرة فقال : أيها الناس اني تركت فيكم الثقلين : الثقل الأكبر ، والثقل الأصغر ، فأما الثقل الأكبر فبيَد الله طرفه والطرف الآخر بأيديكم ، وهو كتاب الله ان تمسّكتم به لَنْ تَضِلّوا أبَداً ، وأمّا الثقل الاصَغر فعترتي أهل بيتي ، ان الله هو الخبير أخبرني
--> ( 1 ) القندوزي : ص 20 ط إسلامبول . ( 2 ) القندوزي : ص 191 ط إسلامبول .