الحاج سعيد أبو معاش

549

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

( الصورة السابعة ) « حديث علي ( عليه السلام ) » ، روى الحافظ السيوطي في « احياء الميت » « 1 » قال : أخرَجَ البزار ، عن علي رضي الله عنه قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اني مقبوض واني قد تركت فيكم الثقلين ، كتاب الله وأهل بيتي ، وانكم لَن تضَلّوا بعدهما » « 2 » .

--> ( 1 ) المطبوع بهامش الاتحاف ص 112 ط مصطفى الحلبي بمصر . ( 2 ) رواه الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 163 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) . ورواه الحمويني في « فرائد السمطين » عن علي الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) . ورواه المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ج 1 ص 340 ط حيدر آباد ) عن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . - ورواه الشيخ أبو الحسن الكازروني في « شرف النبي » ( ص 288 ) قال : بلغنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في وصيّته للمسلمين الذين حَضَروا حين ثَقُل من الضربة ، ومن جملة ما قال : « وفيكم مَن تخلّف من نبيّكم ما تمسّكتم به لَن تظلّوا ، هُم الدُعاة ، وهم النجاة ، وهم أركان الأرض ، وهُم النجوم بهم يُستضاء ، مِنْ شَجَرة طاب فرعها ، وزيتونة طاب أصلها ، نبتت من حرم ، وسقيت من كرم ، من خير مستقر إلى خير مستودع ، من مبارك إلى مبارك ، صفَت من الأقذار والادنَاس ، ومن قبيح ما يأتيه شرار الناس ، لها فروعٌ طوال لا تنال ، حصرت عن صفاتها الألسن وقصرت عن بلوغها الأعناق ، وهُم الدعاة ، وهم النجاة ، وبالناس إليهم الحاجة ، فاخلُفوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيهم بأحَسن الخلافة ، فقد أخبركُم أيّها الثقلان انّهما لن يفترقا هُم والقرآن ، حتى يردا علي الحوض ، فالزمُوهم تَهتَدوا وتُرشدوا ، ولا تتَفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتَفّرقوا وتَمزقُوا . - وروى الموفق بن أحمد الخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( ص 114 ط الغري ) باسناده عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : لَما ثقل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه والبيت غاصّ بمن فيه . قال : ادعُوا لي الحسن والحسين فجاءا فجعل يَلثمهُما حتى أغمي عليه ، فجعَل علي يرفعهما عن وجه رسول الله ، ففتح عينيه ، وقال : دعهما يتمتّعا مِنّي وأتمتّعُ منهما ، فستُصيَبهُما بعدي اثرة ، ثم قال : « أيها الناس قد خَلّفتُ فيكم كتاب الله وسنّتي وعترتي أهل بيتي ، فالمضيِّع لكتاب الله تعالى كالمضيِّع لسنتي ، والمضيِّع لسنتي كالمضيِّع لعترتي ، أما ان ذلك لَن يفترق حتى اللقاء على الحوض » . - ورواه الشيخ سليمان البلخي القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 39 ط إسلامبول ) عن ابن عقدة ، وفي ( ص 38 ) عن زيد بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وفي ( ص 49 ) رواه عن الدولابي في الذرّية الطاهرة وعن الحافظ الجعابي عن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جدّه ، وفي ( ص 34 ) عن كتاب سليم بن قيس عن علي ( عليه السلام ) ، وفي ( ص 114 ) عن الحمويني بسنده عن سليم بن قيس الهلالي روى عن علي في حديث له قال : وفي آخر خطبته ( صلى الله عليه وآله ) يوم قبضَهُ الله عَزّوجَلّ اليه اني تَركتُ فيكم أمرين لَن تضلّوا بعدي ، ان تمسّكتم بهما : كتاب الله عَزّوجَلّ وعترتي أهل بيتي ، فان اللطيف الخبير قد عهد إلي انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، كهاتين ، وجمع مسبحتيه ، ولا أقول كهَاتين وجمع مسبحته الوسطى فتمسّكوا بها ، ولا تقدمُوهم فتَضِلوا . ورواه الآمرتسري في « أرجَح المطالب » ( ص 336 ط لاهور ) من طريق البزار والدولابي وابن راهويه .