الحاج سعيد أبو معاش

534

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

--> « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومَن تخلّف عنها غرق ، ومَن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال . ، ورواه الحافظ الطبراني أيضاً في « المعجم الكبير » ( ص 78 و 170 ط دهلي ) و ( ج 1 ص 129 ط السلفية بالمدينة المنورة ) و ( ج 2 ص 22 ) عن حنش بن المعتمر قال رأيت أبا ذر آخذاً بعضادتي باب الكعبة وهو يقول : من عرفني . . الخ الذي مَرّ في ينابيع المودة . - ورواه ابن قتيبة الدينوري في « عيون الأخبار » ( ج 1 ص 211 ) وفي كتابه « المعارف » ( ص 86 ط مصر ) . والحافظ ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 184 ط عبد اللطيف بمصر وص 234 ) و ( 186 ح 2 ط 2 سنة 1385 ه - القاهرة ) . قال : أخرج الحاكم عن أبي ذر أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ان مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومَن تخلف عنها هلك . وفي رواية : ومَن تخلّف عنها غرق . وقال الحافظ ابن حجر : ( ص 153 ط 2 ) : ووجه تشبيهم بالسفينة أن مَن أحبّهم وعظّمَهُم شُكراً لنعمة مشرّفهم ( صلى الله عليه وآله ) وأخذ بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات ، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم وهلك في مفاوز الطغيان . - وروى السيد أبو بكر العلوي الحضرمي الشافعي في « رشفة الصادي » ( ص 80 ط مصر ) قال : قال العلماء : وجه تمثيله ( صلى الله عليه وآله ) لهم بسفينة نوح ( عليه السلام ) ، ان النجاة من هول الطوفان ثابتة لمن ركب تلك السفينة ، وان مَن تمسّك من الأمة بأهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) وأخذ بهَدْيهم كما حَثّ عليه ( صلى الله عليه وآله ) في الاحَاديث السابقة نَجا من ظلمات المخالفات واعتَصَم بأقوى سَبَب إلى ربّ البريات ، ومَن تخلّفَ عن ذلك وأخَذَ غير مَأخذهم ولم يعرف حَقّهُم غرق في بحار الطغيان واستوجب الحلول في النيران ، إذ من المعلوم مما سبق وما يأتي أن بغضهم منذرٌ بِحلولها مُوجبٌ لدخولها . - ورواه الحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 150 ط حيدر آباد ) و ( ج 2 ص 343 ) . ورواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي بعدة طرق في « مناقب أمير المؤمنين » ( ص 132 و 134 ط طهران ) . والخطيب الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( احقاق 273 : 9 ) . والحافظ الذهبي الدمشقي في « ميزان الاعتدال » ( ج 1 ص 224 ط القاهرة ) وفي « تلخيص المستدرك » ( المطبوع بهامش المستدرك ج 3 ص 150 ط حيدر آباد ) . والحافظ جمال الدين الزرندي