الحاج سعيد أبو معاش
528
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
( 31 ) روى المتقي الهندي في « كنز العمال » بسنده عن أبي رافع قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - وساق الحديث إلى أن قال : - ثم أخذ بيدي - يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا أبا رافع سيكون بعدي قومٌ يقاتلون عليّاً ، حقّاً على الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمَن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلك شيء . قال : أخرجه الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم « 1 » . ( 32 ) روى الخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » « 2 » بسنده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيُّوب الأنصاري عند منصرفه من صفين - وساق الحديث إلى أن قال
--> عباس . والشيخ محمد حسن ضيف الله المصري في « فيض القدير لترتيب وشرح الجامع الصغير » ( ج 1 ص 210 ط القاهرة ) . والمتقي الهندي في « كنز العمال » ( ج 12 ص 203 ط حيدر آباد ) . والسيد علي الهمداني في « مودة القربى » ( ص 42 ط لاهور ) . والشيخ محمد الانسي في « الدرر واللال في بدايع الأمثال » ( ص 194 ط الاتحاد في بيروت ) . والسيد عثمان مدوخ المصري في « العدل الشاهد » ( ص 142 ط القاهرة وص 123 ) . وذكره ابن حجر في « الصواعق » ( ج 153 ط 2 ) واستشهد به : ان الله تعالى جعل دخول ذلك الباب الذي هو باب أريحا أو بيت المقدس مع التواضع والاستغفار سَبَباً للمغفرة ، وجعل لهذه الأمة مودة أهل البيت سبباً لها . والشيخ علي الحلبي في « السيرة الحلبية » ( ج 3 ص 11 ط القاهرة ) . والامرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 329 ط لاهور ) عن ابن عباس وأبي ذر رضي الله عنهما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مثل أهل بيتي كمثل باب حطّة في بني إسرائيل مَن دخله غفر له . وأخرجه الديلمي عن كليهما ، والحاكم في « تاريخه » ، وأبو يعلى ، والسمّان ، والبزار ، وأبو الحسن المغازلي عن أبي ذر ، والطبراني في « الكبير » و « الأوسط » عن أبي ذر ، وفي « الصغير » و « الأوسط » ، عن أبي سعيد الخدري . والحمويني في « فرائد السمطين » عن أبي ذر . ( 1 ) كنز العمال : ج 7 ص 305 . ( 2 ) تاريخ بغداد : ج 13 ص 186 .