الحاج سعيد أبو معاش

47

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

بَسَم المسجد الحرام حبُوراً * وتنادت حجارة للنشيدِ كان فجران ذلك اليوم فجرٌ * لنهار وآخرٌ للوليدِ هالت الامُّ صرخةٌ جال فيها * بعض شيء من همهمات الأسودِ دعت الشبل حيدراً وتمنت * واكبت على الرجاء المديدِ أسداً سمت ابنها كأبيها * لبدة الجدّ أهديت للحفيدِ بَل علياً ندعوهُ قال أبوه * فاستفزّ السماء للتأكيدِ ذلك اسمٌ تناقلته القيافي * ورواه الجلمود للجُلمُودِ يَهرَمُ الدهر وهو كالصباح باق * كل يوم يأتي بفجر جَديدِ « 1 » ( 5 ) ولبقراط بن أشوط الوامق الارميني النصراني ، بطريق بطارقة أرمينية وأميرهم في القرن الثالث : الَيسَ بخمّ قد أقام محّمدٌ * عليّاً باحضار الملا في المواسمِ فقال لهم مَن كنتُ مولاه منكم * فمَولاكمُ بعدي علي بن فاطمِ فقال الهي كن وليّ وليّه * وعادِ أعاديه على رغم راغمِ ويقول فيها : اما رَدّ عمراً يوم سلع بباتر * كأن على جنبيه لطخ العنادمِ وعادَ ابن معدي نحو أحمد خاضعاً * كشارب أثل في خطام الغمايمِ وعاديت في الله القبايل كلّها * ولم تخشَ في الرحمن لومة لايمِ

--> ( 1 ) الغدير : ج 6 ص 38 .