الحاج سعيد أبو معاش
452
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية : ( وآتِ ذا القربى حقّه ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة سلام الله عليها فأعطاها فدكاً ، قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( وآت ذا القربى حقّه ) اقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة سلام الله عليها فدكاً « 1 » . ( 23 ) روى الحافظ البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق - في باب مناقب قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومنقبة فاطمة سلام الله عليها بسنده عن المسور بن مخرمة : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني « 2 » .
--> ( 1 ) ورواه الحافظ الهيثمي في مجمعه : ( ج 7 ص 49 ) عن أبي سعيد وقال : رواه الطبراني . وذكره الحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » ( ج 2 ص 228 ) ، وصحّحه المتقي الهندي في كنز العمال ( ج 2 ص 158 ) وقال : أخرجه الحاكم في تاريخه وابن النجار . ( 2 ) ذكره المتقي في « كنز العمال » ( 6 ص 220 ) وقال : اخرجه ابن أبي شيبة . والمناوي في « فيض القدير » ( ج 4 ص 421 ) وقال : استدَل به السهيلي أن مَن سَبها فقد كفر لأنه يغضبه وأنها أفضل من الشيخين . والحافظ النسائي في خصائصه : ص 30 . والبخاري أيضاً في كتاب النكاح في باب ( ذَب الرجل عن ابنته ) وفيه : فإنما هي فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها . وأبو داود بهذا اللفظ في صحيحه ( ج 12 ) في باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء . وأحمد بن حنبل في « المسند » ( ج 4 ص 5 و 328 ) . والحاكم في مستدرك الصحيحين : ( ج 3 ص 109 ) . والحافظ الترمذي في صحيحه : ( ج 2 ص 319 ) . والحافظ مسلم في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه في باب فضائل فاطمة ( عليها السلام ) ولفظه : انما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها . وذكره الفخر الرازي في تفسيره في آية المودة من سورة الشورى وقال يؤذيني ما يؤذيها . والمتقي أيضاً في كنز العمال : ( ج 6 ص 219 ) وقال : انما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها .