الحاج سعيد أبو معاش

450

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

لما أخبرتني ؟ قالت : ما كنتُ لأفشي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرّه ، قالت : فلما توفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) سألتُها فقالت : أمّا الآن فنعم ، أمّا بكائي فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لي : ان جبرئيل عرض عليَّ القرآن كل عام مرة فعَرضَهُ علي العام مرتين ولا أرى الا اجلي قد اقترب ، فبكيت : فقال لي : اتقي الله واصبري فاني انا لك نعم السلف ، ثم قال : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين أو سيّدة نساء هذه الأمة ، فضحكت « 1 » .

--> ( 1 ) رواه المؤرخ ابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( ج 8 ص 26 ط دار الصادر بيروت ) . والحافظ النسائي في « الخصائص » ( ص 34 ط التقدم بمصر ) . والحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 156 ط حيدر آباد ) . وابن عبد البر الأندلسي في « الاستيعاب » ( ج 2 ص 750 ط حيدر آباد ) . والحافظ أبو نعيم في « حليّة الأبرار » ( ج 2 ص 39 وص 42 ط السعادة بمصر ) . والبغوي في « مصابيح السنة » ( ج 2 ص 204 ط الخيرية بمصر ) . والطحاوي في « مشكل الآثار » ( ج 1 ص 48 ط حيدر آباد ) . والمتقي الهندي في « كنز العمال » ( ج 13 ص 95 ط حيدر آباد ) وفي المتخب المطبوع بهامش المسند ( ج 5 ص 97 ط مصر ) . والحافظ السيوطي في « الخصائص » ( ج 2 ص 265 ط حيدر آباد ) وفي « الثغور الباسمة » ( ص 14 ط بمبى ) . والحافظ ابن حجر العسقلاني في « الإصابة » ( ج 4 ص 275 وص 367 ط دار الكتبة المصرية بمصر ) . والحافظ الذهبي في « تاريخ الاسلام » ( ج 2 ص 64 وص 91 ط دار المعارف بمصر ) . وابن الأثير الجزري في « أسد الغابة » ( ج 5 ص 522 ط مصر ) . والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 260 وص 274 ط إسلامبول ) . والحافظ السيوطي في « تاريخ الخلفاء » ( ص 114 ط الميمنية بمصر ) . وابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » . وأحمد بن حنبل في مسنده ( ج 6 ص 282 ) . والحافظ البخاري في صحيحه في : كتاب بدء الخلق ، وفي كتاب الاستئذان . والحافظ مسلم أيضاً في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة ( عليها السلام ) . وفي فضائل الخمسة : ج 3 ص 168 وص 171 . والخطيب الخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( ص 54 وص 79 ط الغري ) بالاسناد عن عمران بن حصين : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لي : الا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشكي ، قلت بلى ، فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها فسلّم وأستأذن فقال : أأدخل انا ومَن معي ؟ قالت : نعم ومن معك يا ابتَاه فوَالله ما علي الا عباءة فقال لها : اصنعي / /