الحاج سعيد أبو معاش

434

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

الفصل السادس والتسعون بعد المئة : « يقول القنبر : اللهُم العن مُبغضي محمّد وآل محمّد » ( 1 ) روى العلامة الحسين بن مسعود البغوي في « معالم التنزيل » « 1 » قال : روي أن جماعة من اليهود قالوا لابن عباس : انا سائلوك عن سبعة أشياء فان أخبرَتُنا آمَنا وصَدّقنا ، قال : سَلوا ولا تسئلوا تَعنّتاً . قالوا : أخبرنا ما يقول القنبر في صفيره ، والديك في صعيقه ، والضفدع في نقيقه ، والحمار في نهيقه ، والفَرسَ في صهيله ، وماذا يقول الزَرزور والدّراج ؟ قال : نعم ، أمّا القنبر فيقول : « اللهم العَن مبغضي محمّد وآل محمد » وأما الديك فيقول : « اذكروا الله يا غافلين » ، وأما الضفدع فيقول : « سُبحان المعبود في لجج البحار » ، وأما الحمار فيقول : « اللّهُم العَن العشار » ، وأما الفرس فيقول إذا التقى الصفّان : « سُبوحٌ قدّوس رب الملائكة والروح » ، وأما الزرزور فيقول : « اللّهم اني أسئلُكَ قوت يوم بيوم يا رازق » ، وأمّا الدراج فيقول : « الرحمن على العرش استوى » ، قال : فأسلم اليهود وحَسُنَ اسلامهم « 2 » .

--> ( 1 ) معالم التنزيل : ج 5 ص 113 ط القاهرة . ( 2 ) ورواه العلامة محمد البغدادي الشهير بالخازن في « تفسيره » ( ج 5 ص 113 ) . والعلامة الدميري في « حياة الحيوان » ( ج 2 ص 101 ط القاهرة ) . والعلامة الثعلبي في « تفسيره » ( على ما في الاحقاق ص 72 ) في تفسير قوله تعالى ( عُلِّمنا منطق الطير ) قال : يقول القنبرة في صياحه : اللهم العن باغض آل محمد . والعلامة عبد الرحمن الصفوري في « نزهة المجالس » ( ج 2 ص 222 ط القاهرة ) . والعلامة السيد أبو بكر العلوي الحضَرمي في « رشفة / /