الحاج سعيد أبو معاش
421
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
أسد الاله وسيفه وقناته * كالصقر يوم صياله والناب جاء النداء من السماء وسيفه * بدم الكماة يلحّ في التسكاب لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى * الا علي هازم الأحزاب « 1 » ( 28 ) روى العلامة فخر الدين الطريحي في « منتخبه » : قيل افتخر إسرافيل على جبرئيل فقال : اني من حملة العرش وصاحب الصور والنَفخَة وأنا أقرب الملائكة إلى حضرة الجلال ، فقال جبرئيل : أنا خيرٌ منك ، قال لماذا ؟ قال : أنا أمين الله على وحيه وصاحب الكسوف والخسوف والزلازل والرسائل . فاخَتصَما إلى الله تعالى فأوحى اليهما ان اسكتا فوَعزّتي وجَلالي لقد خلقت مَن هو خيرٌ منكما ، انظرا إلى ساق العرش ، فنظروا وإذا على ساق العرش : « لا إله إلا الله محمّد رسول الله علي وفاطمة خَيرُ خلق الله » فقال جبرئيل : بحَقِّهم عليك الا ما جَعَلتني خادماً لهم . فقال : لك ذلك ، فافتخر جبرئيل على الملائكة اجمع لما صار خادماً لهم ، فقال : مَن مثلي وأنا خادم آل محمد ، فانكسَرت الملائكة ان يفاخروه « 2 » .
--> ( 1 ) رواه الحافظ ابن عساكر في « ترجمة علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق » ( ج 1 ص 149 ح 215 ط 1 ) وفي ( ط 2 ص 160 ) ، ومثلها رواه أحمد بن حنبل بسند آخر عن عبيد الله بن أبي رافع تحت الرقم ( 241 ، 242 ) من باب فضائل علي ( عليه السلام ) من كتاب « الفضائل » . ورواه الطبري في « وقعة أحد » من تأريخه ( ج 2 ص 514 ط الحديث بمصر ) . ورواه الطبراني في ترجمة أبي رافع من المعجم الكبير ( ج 1 الورق 50 ) . ( 2 ) منتخب الطريحي : ص 291 ط الشريف الرضي .