الحاج سعيد أبو معاش
406
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
الفارس الذي حمل على المشركين من يمين المعسكر فهزمهم ، ثم رجع إلي فقال لي : يا محمد ان لي معك سهماً وقد جَعَلتُه لعلي ، وهو جبرئيل ، مَعاشر الناس ناشدتكم بالله ورسوله هل رأيتم الفارس الذي حمَلَ على المشركين من يسار المعسكر فهزمهم ثم رجع إلي فأعلَمَني وقال لي : يا محمد ان لي معك سهماً وقد جَعَلتُهُ لعلي وهو ميكائيل ، فوالله ما دفَعتُ إلى علي الا سهم جبرئيل وميكائيل ، فكَبَّر وكبّر الناس بأجمعهم . الوراق القمّي : علي حوى سهمين من غير أن غزا * غزاة تبوك حبذا سهم مسهم أركبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم خيبر ، وعَمّمَهُ بيده ، والبَسهُ ثيابه ، واركبه بغلته ، ثم قال : امْضِ يا علي وجبرئيل عن يمينك وميكائيل عن يسارك وعزرائيل امامك وإسرافيل وراءك ونصرُ الله فوقك ودعائي خَلفك « 1 » . ( 13 ) وخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) رميه باب خيبر أربعين ذراعاً فقال ( عليه السلام ) : والذي نفسي بيده أعانَهُ عليه أربعون ملكاً . ويقول علي ( عليه السلام ) في كتابه : والله ما قَلعَتُ باب خيبر بقُوّة جسدية ولا بحركة غذائية ولكني ايّدتُ بقوّة ملكوتية ونفس بنور ربّها مضيئة . الحميري : ولله جَلّ الله في فتح خيبر * عليه أيادي نعمة بعد أنعم مشى بين جبريل وميكال حوله * ملائكة مشي الهزبر المصمم فصَمَّمَ آطام الذين تَهَوّدوا * وارعن ممن يعبد الله موحم
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 239 .