الحاج سعيد أبو معاش

40

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

فقال كثيرٌ من الناس : نعم سمعناه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مراراً . ثم قال : والله إنني لمن لُباب آل محمد وصميمهم الذينَ صَلَّى عليهم ، فمن نال مني منالا أو ارتكب مني مرتكباً فإنما يناله ويرتكبه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فالحذر الحذر عباد الله ان تلقوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في القيامة مُعرضاً عنكم من أجلي ، فمَن أعرَضَ عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعرَضَ الله بوجهه الكريم عنه ، والله لقد سمع قومٌ منه ( صلى الله عليه وآله ) يقول في خطبته في حجّة الوداع على المنبر : « مَن آذى أحَداً من أهل بيتي قطع ما بيَني وبينه ، ومَن انقطع ما بيني وبينه انقطعت ما بينه وبين الله العلوم التي توجب الجنة » . والله إنني الرجل الذي احتمله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ظهره حتى أصعد على سطح الكعبة المكرمة لإلقاء الصنم الكبير الذي كان مركوزاً عليها ، فقال لي : اقذفه واركسه قوّى الله عضدك ، فقذَفتُه فتكَسر كالقوارير ، ثم نزلت وجعلنا نَستبق البيوت خشيَةَ ان تلقانا كفّار قريش . فأينَ مَن يُدانيني أو يرقى مرقاي ؟ والله إنني الرجل الذي آخا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) به نفسه حين آخى بين أصحابَه « 1 » . ( 10 ) روى الخطيب الموفق بن أحمد الخوارزمي ، اسنده عن عمرو بن خالد قال : حدّثني زيد بن علي وهو آخذٌ بشعره ، قال : حدّثني علي بن الحسين ( عليه السلام ) وهو آخذٌ بشعره قال : حدّثني الحسين بن علي ( عليه السلام ) وهو آخذٌ بشعره ، قال : حدثني علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو آخذٌ بشعره ، قال : حدّثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو آخذٌ

--> ( 1 ) ينابيع المودة : ص 420 ط إسلامبول .