الحاج سعيد أبو معاش

399

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

مريم مثلا إذا قومك منه يَصُدّون ) قال : كان جبرئيل ( عليه السلام ) جالساً عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن يمينه إذ أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فضحك جبرئيل فقال : يا محمد هذا علي بن أبي طالب قد أقبَلَ ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل وأهل السماوات يعرفونه ؟ قال : يا محمد والذي بعثكَ بالحقِّ نبيّاً ان أهَل السماوات لاشَدُّ معرفة له من أهل الأرض ، ماكبّرَ تكبيرة في غزوَة الا كبّرنا معه ولا حمل حملةً الا حَملَنا معه ولا ضرَبَ بسيفهِ الا ضرَبنا معه ، يا محمد ان اشتقت إلى وجه عيسى وعبادته ، وزهد يحيى وميراث سليمان وسخاوته فانظر إلى وجه علي بن أبي طالب . وأنزل الله تعالى : ( ولَمّا ضرب ابن مَريم مثلا ) يعني شبهاً لعلي بن أبي طالب ، وعلي بن أبي طالب شَبَها لعيسى بن مريم : ( إذا قومكَ منه يصُدّون ) يعني يضحكون ويعجبون « 1 » . ( 3 ) « أوّل من أحَبّ عليّاً ( عليه السلام ) من أهل السماء حملة العَرش » ، روى الحافظ الخوارزمي في « المناقب » « 2 » قال : باسناده عن الأعمش عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوّل من أتّخَذَ علي بن أبي طالب أخاً من أهل السماء إسرافيل ، ثم ميكائيل ، ثم جبرائيل ، وأوّل مَن أحَبَّهُ من أهل السماء حملة العرش ، ثم رضوان خازن الجنان ، ثم ملك الموت ، وأنه يترحم على محبّي علي بن أبي

--> ( 1 ) رواه في البحار عنه : ج 39 ص 98 ح 10 . ( 2 ) ص 31 ط نينوى طهران وص 42 ط تبريز .