الحاج سعيد أبو معاش

375

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

ميزانك ، والموقف موقفك « 1 » . ( 18 ) روى عن زيد الشحام قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا زيد جدِّد عبادة وأحدث توبة ، قال : نُعيَت اليْ نفسي جُعِلتُ فداك ؟ قال : فقال لي : يا زَيد ما عندنا خيرٌ لك ، وأنتَ من شيعتنا ، قال : قلت : وكيف لي انا أكون من شيعتكم ؟ فقال لي : أنت من شيعتنا ، الينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا ، والله لأنا ارحم بكم منكم بأنفسكم « 2 » . . الحديث . ( 19 ) روى العلامة المستنبط عن صفوان بن مهران الجمّال أنه قال : دخلت على الصادق ( عليه السلام ) فقلت له : جُعِلتُ فداك سمعتك تقول : شيعتنا في الجنّة ، وفي الشيعة أقوامٌ يُذنبون ويَرتكبون الفواحش ويشَربوُنَ الخمر ويتمتّعون في دنياهُم ؟ فقال : نعم هم أهل الجنة ، ان الرجل من شيعتنا لا يخرج من الدنيا حتى يُبتلى بسقم أو مرض أو بدَين أو بجار يؤذيه أو بزوجة سوء ! فان عوفي من ذلك شدّدَ الله عليه النزع حتى يخرُج من الدنيا ولا ذنب عليه : فقلت : لا بُدّ من رَدّ المظالم . فقال : ان الله عزّوجلّ جعل حساب خلقه يوم القيامة إلى محمد وعلي ، فكلّ ما كان من شيعتنا حَسبناه من الخمس في أموالهم ، وكلّما كان بينهم وبين

--> ( 1 ) البحار : ج 24 ص 272 ح 54 . ( 2 ) مكيال المكارم : ج 1 ص 53 ح 89 .