الحاج سعيد أبو معاش
349
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
--> ورواه العلامة يوسف بن موسى الحنفي في « المعتصر من المختصر » ( ج 2 ص 301 ط حيدر آباد ) عن وائل بن الأصقع . والحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » ( ص 58 ) عن أبي الطفيل . ورواه العلامة الدولابي في « الكنى والأسماء » ( ج 2 ص 88 ط حيدرآباد ) . ورواه العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح نهج البلاغة » ( ج 1 ص 109 ط مصر ) عن شريك بن عبد الله . ورواه العلامة المؤرخ البلاذري في « الانساب » ( ج 1 ) . ، والعلامة ابن الأثير في « أسد الغابة » ( ج 4 ص 28 ط مصر 1385 ) وفي ( ج 5 ص 6 وج 2 ص 232 وج 3 ص 93 ) وج 5 ص 205 و 275 ، وفي ( ج 3 ص 307 ط مصر 1308 ) باسناده عن الأصبغ بن نباتة : قال : نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خمّ ما قال الا قام ولا يقوم الا من سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول ، فقام بضعة عشررجلا فيهم : أبو أيوب الأنصاري ، وأبو عمرة بن عمرو بن محصن ، وأبو زينب ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة بن ثابت ، وعبد الله بن ثابت الأنصاري ، وحبشي بن جنادة السلولي ، وعبيد بن عازب الأنصاري ، والنعمان بن عجلان الأنصاري ، وثابت بن وديعة الأنصاري ، وأبو فضالة الأنصاري ، وعبد الرحمن بن عبد ربّ الأنصاري ، فقالوا : نشهد انا سمعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الا ان الله عَزّوجَلّ وَليّي وانا ولي المؤمنين ، الا فمن كنتُ مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والا وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وابغض من أبغضه ، وأعن من أعانه - أخرجه أبو موسى . ، وروى الخطيب الخورازمي أيضاً في « المناقب » ( ص 112 ط تبريز ) باسناده عن أبي أياس الضَبّي قال : كنّا مع علي يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبد الله التميمي فأتاه فقا : أنشدتك الله هل سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : مَنْ كُنتُ مَولاهُ فعَليٌّ مَولاهُ ، اللّهُمّ وَالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وأخذُل مَن خَذَله وانصُر مَن نصَره ؟ قال ( طلحة ) : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ قال : نسيت ولم أذكر ! فانصرف طلحة ولم يردّ جواباً . ، والعلامة ابن قتيبة الدينوري في « المعارف » ( ص 194 ط 1 ضلان أفندي بمصر ) قال : أنَس بن مالك كان بوجهه برص ، وذكر قومٌ ان عليّاً رضي الله عنه سأله عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اللّهُمّ وَالِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ » فقال : كَبُرت سنّي ونسيت ! فقال علي ( عليه السلام ) : ان كُنتَ كاذباً فضَربك الله ببياض لا نواريها العمامة . ، واقرّ هذا ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ( ج 4 ص 388 ط مصر ) ان عليّاً ( عليه السلام ) قال لأنَس بن مالك وقد كان بعثه طلحة والزبير لما جاءا إلى البصرة يذكّرهما شيئاً قد سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في معناهما ، فلوي عن ذلك فرجَعَ